أعاني من حالة تضخم بشع لـ (الأنـا) .. غير أنها لم تظهر كما كنت أود على صفحات المدونة
صباح مختلف جميل .. لابد أن أكتب فيه شيئاً
-
بدأت قراءة ( الفتح الرباني) لسيدي عبد القادر الجيلاني -طيب الله ثراه .. و كان يقول أن : الشجاعة صبر ساعة
ومن قبل قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس الشديد بالصُّرَعةِ .. (من حديث أبي هريرة) .. من هذا اتضح لي أن بي شيء من الغرور (لا الكبر) .. و من هذا أيضا أستنتج أن (الحلو مايكملش) .. فلو أنني كنت شجاعاً لكنت اقتربت من الكمال
(والكمال لله وحده)
-
لذا سأعمل على أن أكون شجاعاً أمام ذاتي ( التي أخشاها كما يخشى الأرنب المسالم أفعى الكوبرا ) .. ربما بعد أن أصل إلى درجة الشجاعة والتخلص من الجبن أكون اقتربت من الكمال .. وحينها فقط سأكون بلا شكٍ متكبراً ( وهذا سيكون عيباً خطيراً ) .. يؤشر إلى أنني لم أصل بعد إلى مرحلة الكمال .. (فالحلـو ما يكملش) .. ثم أحاول أن ……. إلخ
-
لن أرضيَ ذاتي أبداً
أشكو إلى الله ضعف قوتي وقلة حيلتي
علمه -تعالىَ- عن حالي .. يغنيني عن سؤاليْ