عن نساءٍ حاولنَ قمعَ القصيدة

( السلامة لا تُفضي إلى الكتابة )

قالها (موريس) المترجم الفرنسي .. لتوفيق الحكيم .. في القطار الحديدي العائد إلى (باريس) .. قبل أن يقع في شراك الراقصة البولاندية : ناتالي .. راقصة المعبد – رواية قصيرة

لابد أن يُحركك شيء ما .. يدفعك للصفحة البيضاء .. حيث تواجه ذاتك و تراها رأي عين .. تبدأ في اعتصار أوردتك و أنفاسك .. لاختلاق قصيدة ما .. من دون تلك النار المتقدة بين الضلوع لا يكون الدخان

لا يبدو مظهري بخير إذا ما تخيلت نفسي في رداء (العريس) الأسود البراق .. بابتسامته المطمئنة .. وبخطوته الهانئة نحو عش الزوجية الهاديء ومنها إلى القبر .. انها بداية النهاية على الأرجح .. بداية الاطمئنان والسلامة التي لا تفضي إلى الكتابة

هل تعرفين الان لم تشق علىّ التجارب العاطفية السعيدة ؟

لأنني إذا ما تخليت عن ألسنة اللهب .. لن يكون الدّخان

/ هامش

: إلى من أبقت نار القصيدة مضرمة

بتعدي في حتة .. انا قلبي بيتكسر ميت حتة

أفضل في مكاني ان شا الله لستة الصبح

بفكر فيك

One thought on “عن نساءٍ حاولنَ قمعَ القصيدة

  1. Omnia says:

    عميقة جدا !!

    ولكن ليس بالضرورة ( اللاسلامة ) هي غياب العذاب في الحب ،، العذابات كثيرة

    هل تعرفين الان لم تشق علىّ التجارب العاطفية السعيدة ؟
    لأنني إذا ما تخليت عن ألسنة اللهب .. لن يكون الدّخان

    عجبتني جدا :)

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s