فتى أحلام للصغيرة

.. صغيرات الشارع يلعبن الحجـلة بعلبة ( بيبسي ) فارغــة ..

( مريم .. فريدة / لست مؤهلا لمذاكرة الكيماء مرة أخرى .. )

يبدو أنهن لم يفهمن ما أريد شرحـه

أعود للكيمـياء .. أنغمس في أسماء المركبات .. بينما وفاء في الشباك المقابل للغرفـة تنتظر رد

الصغيرات أخبرنني : وفاء تحبك

وأنـا أحبهـا .. لكن لماذا لا  تلعب الحجلة –

الصغيرات : ستتزوجهـا ؟

وفاء أطهر من أن أقحمهـا في حياتي الصاخبة .. ليت (وفاء) تظل بهذه العذوبـة .. حينمـا أزداد كهـولة –

يبدو أن شعبيتي في شارعنـا الهاديء تزداد ..  هذا ما كنت أجهـل .. ربما لأني دائم الانطواء

هي لا تزال في شباكها تنتظر رد

وأنـا إذا ابتسمت لها .. تبتسم

وأنـا إذا قلت لها في صوت أقرب للهمس ( باي باي يا فوفا ) .. تبتسم

وإذا ألقيت سيجارتي من الشباك .. تبتسم

وإذا انكمشت في المعطف في لحظة الصحو في صباح بارد .. تبتسم

ابتسامة تملأ الكون غناءْ

ابتسمي يا وفـاء

أعدك سأزداد كهولة

3 thoughts on “فتى أحلام للصغيرة

  1. nour says:

    السلام عليكم
    عجبتني القصه اوي وفكرت بقصه واحده صحبتي
    وهي بتمثل الطرف التاني البنوته الصغيرة ممكن نسمي قصتي دي المعجبه السريه
    وطبعا مش هعرف اعبر باسلوبي زي ما كتب دكتور خالد باسلوب متميز
    اذا عجبتك القصه يا دكتر يا ريت تعملها عنوان وتكتبها باسلوبك
    انا هحكي القصه باختصار شديد جدا
    كان في بنوته معجبه بواحد جارها من وهي في ابتدائي وكانت بتعتبره فتى احلاهما
    بدأت القصه باعجاب طفله برئ بشخص متميز اكبر منها 5 سنين
    وكان له شخصيه ومتميز في دراسته وبيحترم والده ووالدته جدا وله صداقه قويه باخيه
    وعلشان كده يعتبر اول اعجاب في حياتها
    وبعدين بدأت تكبر ويكبر اعجابها بجارها كل ما تشوفه واقف في الشارع او معدي وهي في بلكونتها
    لدرجة انها مكنتش بترضى تكلم اي ولد واو تعجب باي حد وبتغض بصرها علشان بتحس انها اذا عملت عكس كده انه ممكن يزعل منها مع انه عمره مكلمها لان هي بحكم طبيعتها كانت هاديه ومش بتخرج الشارع كتير لدرجة انها حاسه ان هو عمره ما خد باله منها
    وكانت بتقول دايما لنفسها ان هغض البصر علشان هو كمان يغض البصر وعسى في يوم من ايام يخطبها وتكون هي كمان حبه الاول
    المهم كبر اعجابها بيها لحد ما دخلت الكليه وهو طبعا كان دخل كليه محترمه جدا وبقى مهندس وكمان معيد فيها وكانت بتشوفه من السنه للسنه علشان كان بيسافر كتير علشان كليته
    وهي كانت كل ما تكون منهارة ومكتئبه وتبقى نفسها تشوفه تطلع تلاقيه معدي من الشارع مع انه دايما مسافر ومش موجود دايما تلاقيه موجود وقت ما تكون محتاجها ولما تشوفه بتنسى اي كأبه وكان من عوامل وحافز كبير ليها انها تدخل كلية صيدله وانها عايزة تثبت نفسها فيها علشانه
    المهم بعد ما هو اتخرج ودخل الجيش علطول خطب واحدة من محافظة تانيه وكان خبر خطوبته مش غريب عليها علشان كانت دايما بتقول لنفسها هو عمره ما شافني اكيد هو مش ليا وهو معشمنيش بحاجه وفي اليوم ده اصحبها جم البيت واخواتها ومامتها كانوا قلقين عليها علشان هم كانوا عارفين هي قد ايه بتحلم بيه وبترسم كل احلامها علشانه بس هي ما كنتش حاسه بحاجه وقالت لهم مفيش اي حاجه
    وبعديها بخمس شهور اتجوز بجد هي ما كنتش عارفه هو ليه كان مستعجل في كل حاجه خلص خطب واتجوز
    بس الصدمه كانت يوم الجواز واللي عمله في محافظة تاينه خالص وشافته لابس البدله وكان نفسها تروح الفرح ده جدا وتشوفه وهو عريس وتشوف العروسه دي وشكلها
    تعرفوا هي كانت دايما بتدعيله ان ربنا يوفقه ويغفر له ويرزقه بزوجه صالحه
    تصورا لما يكون في حد مش عارفه معجب بيكي وبيدعي ليكي كل يوم في صلاته وانت مش عارفه
    المهم
    المرة دي يوم فرحه حست بجد انه خلاص مبقاش ليها او ان الشخص اللي بنت كل احلامها عليه مش هيبقى موجود تاني وانها مش من حقها انها تفكر فيه وانه بقى ملك واحده تانيه
    تخيل واحده فضلت سنين معجبه بشخص واعتبرته فتى احلامها فجأة اختفى
    هي انهارت واكتئبت وبقت مش عارفه تعمل ايه ولا عارفه هي بتذاكر ليه وعايشه في الدنيا ليه
    طبعا هي كانت غلطانه انها سمحت لنفسها تتعلق بيه كل ده
    هي بقت حاسه انها زي الاعمي اللي ماشي في طريق كل حفر ومطبات وعصايته اتكسرت العصايه دي اللي هو جارها
    بقت حاسه ان الحيطه اللي كانت بتسند عليها اتهدت
    وقعدت كذا شهر علشان تفوق من الصدمه دي
    كانت دايما قصص اصحابها والافلام اللي فيها جيران وكانوا بيتخطبوا لبعض وانهم ويعرفوا انهم كانوا معجبنين ببعض من زمان
    قالت انها ممكن تكون زي اي قصه من دول
    بس ربنا مكتبلهاش
    واحنا فضلنا معاها كتير علشان نفوقها ونقولها انتي في الكليه دي علشان نفسك وتفرحي اهلك والناس اللي بيحبوكي
    وهيجي اليوم اللي تلاقي فيه الشخص المناسب ليكي
    بس تعرفوا هي لحد دلوقتي ما شفتهوش بعد ما اتجوز ولا شافت عروسته مع انه جه كذا مرة لاهله
    بس هي مش عارفه اذا شافته هيحصل ليه ايه ولا هيكون عادي علشان هي خلاص عرفت انه اكيد كان اعجاب مراهقه
    تعرفوا هو دلوقتي مستني مولود وهيبقى اب ربنا يبارك له فيه

    معرفتش اوصل المعنى اللي حست بيه صاحبيتي
    بس اعتقد اني حاولت اوري طرف تاني

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s