المحدود

تسللت خفية من بين هذا الكم الهائل من الجراح التي تحاصرني وذهبت إليها وتحديدا عندما كنت أمازحها ” أتدرين كم أحبك ؟

ردت بسرعة ” لا “

بشئ من الحده المصطنعة قلت ” وكيف لخيالك المحدود هذا أن يدرك كم أحبك “

ممازحا ” يا محدودة ،، يا محدودة “

ردت بثقة المطلع مسبقا ” إذن أخبرني أنت “

قلت ” أتعرفين حجم الأرض والشمس و المجموعة النجمية التي تحوي ملايين الشموس منها ماهو أضخم من الشمس مليون مرة ويدور حوله أضعاف أضعاف الكواكب حول شمسنا

أتعرفين أن ملايين الملايين من هذه المجموعات تكون مجرة واحدة ! وأن الاف الالاف من المجرات تتحد مع بعضها لتكون عنقود مجري واحد أتدرين كم عدد العناقيد ! ” قالت مقاطعة ” أتحبي مثل هذا ؟” أجبت ” لا بل أكثر ألاف ألاف الأضعاف قالت ” إذن كم تحديدا ؟ كان هذا سؤالك ” رددت في بلاهه ” هه “

قالت” أتدري لما أجبتك ب لا ؟”

قلت ” لما ؟ ” قالت ” لأنك أنت نفسك لا تدري كم تحبني ” و أردفت ” إعلم أنه مهما كان حبك لي فإن حبي لك يفوقه ألاف ألاف الأضاعف “

نظرت في عيني وقالت في حنان بالغ ” يا محدود ،، يا محدود ” طأطأت رأسي في إستسلام وقلت ” ألن نذهب لتناول العشاء “

ردت ضاحكة ” بلى سنذهب

____________

بقلم : محمد عبده حسين

2 thoughts on “المحدود

  1. esraaaaaaaaa says:

    الله
    جميلة جداااااااااااااااااااااااا
    عجبنى أسلوب الحوار جدا

    • anakhaled says:

      تسلمي يا اسراء ..
      من اعمال صديقي محمد عبده ..

      نورتي البلوج

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s